الميرزا جواد التبريزي

37

ظلامات فاطمة الزهراء (ع)

والصديقة الطاهرة فاطمة وأبناءهما حجج الله » ، وهل تكون بنية الاستحباب أم برجاء المطلوبية ؟ بسمه تعالى ؛ الشهادة بالولاية لأمير المؤمنين ( ع ) من شعار المذهب ولابد من ذكرها في الأذان ولا بأس بالشهادة بالولاية بمثل هذا القول « أشهد أن أمير المؤمنين وأولاده المعصومين من ولد فاطمة ( س ) هم حجج الله » وأما ذكر فاطمة ( س ) والشهادة بفضيلتها في الأذان مستقلًا وفي عرض الشهادة بالولاية لأمير المؤمنين ( ع ) فهو وإن لم يكن به بأس في حد نفسه لأن الأذان ليس مثل الصلاة وكلام الآدمي لا يبطل الأذان إلا أنّه حيث يوجب ذلك وقوع التهمة على الشيعة بأنهم يتصرفون في العبادات فلذلك يترك ويكتفى في ذكرها ( س ) في الأذان بمثل ما ذكرنا ، والله العالم . طمث الزهراء ( س ) * يقول البعض إن عدم طمث الزهراء ( س ) يعد نوعاً من المغالاة بها ، وحالة مرضية يجب علاجها ، وقال : إن من المغالاة الاعتقاد بأن الأئمة ( ع ) لم‌يكونوا يحدثون بالأصغر والأكبر أو التغوط . . . ما رأيكم الشريف بذلك ؟